كاليفورنيا في 6 نوفمبر / لاشك في أن السعادة هي الطريق أمام الحياة الهانئة والمريحة ولا يوجد أدل على السعادة من الابتسامة إذا أنها تعبير عن المشاعر والأحاسيس ووسيلة التوصيل للإحساس الداخلي، وكلما طالت فترات الابتسام بعد القلق والتوتر.
ففي أول دراسة من نوعها توصل واشر كلنتر أستاذ علم النفس بجامعة كاليفورنيا بمدينة إلى أن السر الحقيقي للحياة السعيدة الناجحة هو الابتسامة العريضة التي تكسو الوجه، وقد شملت هذه الدراسة 100 امرأة حيث قام بالنظر إلى صورهن في الكتاب السنوي للكلية ثم قام بتحليل حياتهم عند سن 21 و27 و43 و52، واكتشف أن الفتيات المبتسمات في كل سن كن المتفوقات على زميلاتهن.
وتوصل كلنتر كذلك إلى وجود العديد من المزايا التي تنفرد بها الفتيات المبتسمات من غيرهن ومنها زيجات سعيدة، أصدقاء وصديقات أكثر,، مشاكل صحية أقل، أمراض عقلية أقل، نجاح مهني أفضل.
وقد استخدم كلنتر وفريقه نظاما معقدا لقياس نوع نشاط الوجه بشكل دقيق فعند الابتسام يتم استخدام العضلة الوجنية الرئيسية والتي تحدث أثرا على الفم فقط ولكن عند الابتسام الحقيقي فإن الوجنات تمتلئ وتنقبض العضلة المدارية حول العين.
:22212:
hfjshlj;>> Hdjih hglvHm